أسباب سرعة القذف لدي الرجال و طرق علاجها

0

- Advertisement -

تعد من أصعب المشكلات التي تزيد من الخلافات بين الزوجين هي سرعة القذف فهذا المصطلح يتزايد بين ٣٥٪ من الرجال تقريباً ومن بينهم أعمار متفاوتة من الشباب إلي كبار السن، ويعتبر التعريف الأدق لهذه المشكلة، هو حدوث التدفق في الدم عاجلاً قبل وصول الزوجين إلي المتعة المطلوبة مما يؤدي إلى خلق فجوة كبيرة بين الزوجين، وسرعة القذف لها أسباب عديدة ولكي يتم تحديد ما هو السبب الرئيسي لهذه المشكلة يحتاج الرجل إلي فحص طبي، ولكننا سنذكر بعض أسباب ظهور سرعة القذف وأيضاً كيفية علاجها بطرق فعالة وآمنة.

أسباب سرعة القذف لدى الرجال

  • الرهبة في بداية العلاقة الحميمية:-

عامل الرهبة من العوامل المهمة التي تؤدي إلى سرعة القذف وعلاج الرهبة لا يتم إلا بعد مرور أكثر من جلسة جنسية بين الزوج والزوجة وتكون المداعبة هي الدعامة الأساسية في هذه الجلسات حتى يمكنهم تخطي عامل الخوف والرهبة من شأنها أن تفسد أي علاقة فما بالك بالعلاقة الحميمية التي هي أبسط تعريف لفعل الحب بين الزوجين فكيف على الزوج أن يشعر بلذة الحب وهو تحت تأثير الاكتئاب وتنتابه نظرة تشاؤمية والعلاج في مثل هذه الحالة خاضع للتشخيص والكشف الطبي وإعطاء المريض أدوية ومضادات اكتئاب مثل :

  1. انافرانيل (ِAnafranil).
  2. بروزاك (Prozac).

وغيرها من الأدوية التي تعمل على تقليل خلل مادة السيراتونين الموجودة بالمخ التي بدورها تؤدي إلى زيادة سرعة القذف. ولكن يجب استخدام هذه الأدوية بحذر وتحت إشراف طبي ولا يجب الاعتماد على هذه الأدوية لفترات زمنية طويلة.

  • اختلال عام في بعض وظائف الجسم:-

وفي هذه الحالة أيضا يجب استشارة الطبيب الخاص الذي يقوم بدوره بتشخيص الحالة وإعطاء المريض بعض الأدوية العلاجية لسرعة القذف مثل :

  1. الجوي بوكس (Joypox).
  2. اندوبوكستين (Andopoxetine).
  3. ديور جوي (Durjoy).

وغيرها من الأدوية العلاجية المساهمة في تقليل سرعة القذف.

  • سوء التغذية:-

عدم وصول الجسم إلى كل ما يحتاجه من العناصر الغذائية المطلوبة يومياً يعد من أهم أسباب مرض سرعة القذف فلهذا يجب الاعتماد على التغذية السليمة لأبننا وأزواجنا فطبق السلطة الذي يضم العديد من الخضروات لا غنى عنه يومياً والعسل النحل والتمر والفاكهة من الأشياء البسيطة التي تجعل أجسامنا تنمو بصحة جيدة بعيداً عن كل الأمراض ويمكننا أيضا الاعتماد على بعض الفيتامينات والمعادن التي نحن بحاجه إليها حتي نحيا حياة صحية بلا أمراض.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.